قال أبو جعفر الطحاوي: عن ابن عباس، أن أناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سوادهم على النبي ﷺ، فيأتي السهم برماية، فيصيب أحدهم، فيقتله، أويضرب فيقتل، فأنزل الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ﴾ [النساء:٩٧]. إلى آخر الآية (^٢)
(^١) انظر: معاني القرآن للنحاس (٢/ ١٧٠) ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب (١/ ٢٠٢).
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب - التفسير - باب:"إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم .. " [النساء:٩٧] (حـ ٤٣٢٠ - ٤/ ١٦٧٨)