قال أبو جعفر الطحاوي: عن البراء قال: مُرَّ على رسول الله برجل حمم وجه، وقد ضرب، يطاف به. فقال رسول الله ﷺ:" ما شأن هذا " قالوا: زنى، قال: " فما تجدون في كتابكم " قالوا: يحمم وجهه، ويعزر، ويطاف به. فقال: " أنشدكم الله، ما تجدون حده في كتابكم؟ " فأشاروا إلى رجل منهم فسأله رسول الله ﷺ فقال الرجل: نجد في التوراة الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكرهنا أن نقيم الحد على سفلتنا، وندع أشرافنا، فاصطلحنا على شيء، فوضعنا هذا. فرجمه ﷺ وقال: " أنا أولى من أحيا ما أماتوا من أمر الله " (^٢)