188Maṣādir al-fiqh al-Mālikīمصادر الفقه المالكيBashīr al-Jazāʾirī بشير الجزائري Publisherدار ابن حزمEditionالأولىPublication Year١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresIndexes of Books and Guides•RegionsAlgeria- الجمهور: يذكرها لتعيين ما عليه الأكثر من كقوله في الأوقات: المقصود أنالأصحاب.- الأكثر: يريد به أكثر الرواة أو أكثر أهل المذهب.- أكثر الرواة: الظاهر أنها تختص برواة مالك.- الكثرى: مراده الطريق التي قال بها أكثر الأصحاب.- جل الناس: ليس المراد بهم أهل المذهب خاصة.- الأحسن: أن ما استحسنه مالك رحمه الله تعالى.- الأولي: هي بمعني الأحسن.- الأشبه: بمعني الأسد من السداد والاستقامة في القياس لكونه أشبه بالأصول من القولالمعارض له، والقول بالأشبه هو القول بالاستحسان.- المختار: ما اختاره الأئمة لدليل رجح به وقد يكون خلاف المشهور.- الصواب: مقابله الخطأ.- الاستحسان: القول بأقوى الدليلين٠- الروايات: إذا أطلق الروايات فهي أقوال مالك.- الأقوال: إذا أطلق الأقوال بالمراد أقوال أصحاب مالك وغيرهم من المتأخرين.- وجاء: إذا أشكل عليه إلحاق فرع بقاعدة، كقوله في الأيمان والنذر: وجاء في أولنسبة قول إلى ما نسب إليه ورأي غيره من الشيوخ، ألحق ذلك الفرع بتلك القاعدة فإنهيقول وجاء.- وعن: يذكرها عادة للتبرع من صحة نسبه القول إلى قائله.- وثالثها: من عادته أن ينبه عن الأقوال أو الروايات الثلاثة بقوله ثالثها.1 / 198CopyShareAsk AI