العرب الشعر وألف كتابا باسم البيان ذكر فيه معاني الصلاة والصوم وألفاظ الشرع على نحو ألغاز ومعميات ثم دخل في مناظرة أهل السنة وشاع في قم وكاشان وابه هذا الخبر لقد ظهر في قرية كلين رجل مناظر يقال له غياث يبشر باخبار سارة ويعلم الناس مذهب أهل البيت فقصد أهل هذه المدينة غياثا وأخذوا يتعلمون عليه المذهب إلى أن لقف الفقيه عبد الله الزعفراني الخبر وعرف أن المذهب بدعة وألب أهل الري على غياث ففر إلى خراسان واطلق أهل السنة بالري على فريق ممن اتبعوا هذا المذهب الخلفية وعلى فريق اخر الباطنية
ومع حلول عام 200 ه فشا هذا المذهب وخرج بالشام في السنة نفسها رجل يقال له صاحب الخال واستولى على معظمها اما غياث الذي فر من الري إلى خراسان فاقام في مرو الروذ ودعا فيها الأمير حسين بن علي المروروذي فاستجاب له وقوي نفوذ حسين هذا في خراسان خاصة في طالقان ومهنة وبارياب وعرشستان غور فلما اعتنق هذا المذهب دخله خلق كثير من تلك
Page 259
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته