كان ادم عليه السلام أول رجل أطاع المرأة فجر عليه ذلك الخسران والعذاب والمحنة فلما أطاع حواء وأكل الحنطة طرد من الجنة السماء وظل يبكي مائتي سنة إلى أن عفا الله تعالى عنه وقبل توبته
قصة سياوش
كانت سوذابه إمرأة كيكاوس مهيمنة عليه فلما بعث كيكاوس رسولا الى رستم يطلب إليه ابنه سياوش الذي كان رستم قد رباه وتعهده حتى سن الرجولة وقال أرسله لي فإني في لهفة وشوق إلى لقائه أرسل رستم سياوش إلى أبيه
لقد كان سياوش وسيما جدا فلما رأته سوذابه من وراء الحجاب فتنت به وقالت لكيكاوس مر سياوش أن يأتي إلى دار الحريم لتراه أخواته فقال له كيكاوس اذهب إلى دار النساء فأخواتك يرغبن في رؤيتك قال سياوش سمعا وطاعة لكن من الأفضل أن يبقين في مكانهن وأبقى أنا في الإيوان ولما ذهب إلى هناك ألقت سوذابه بنفسها عليه وضمته إليها راغبة فيه فغضب سياوش وخلص نفسه من بين يديها وخرج من دار الحريم وعاد إلى مكانه فخشيت سوذابة ان يخبر سياوش اباه بالموضوع وقالت في نفسها من الأفضل أن أسبقه إلى ذلك فمضت إلى كيكاوس وقالت لقد هجم علي سياوش وتعلق بي راغبا في لكنني أفلت من يده وامتلأ قلب
Page 225
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته