مما كان يؤتى به من خطا والصين ثم مضت في صحبة التجار إلى أوزجند ومنها إلى سمرقند وبعد ثلاثة أيام ذهبت للسلام على الخاتون جارية تركية اية في الجمال تحمل إليها أشياء كثيرة من تحف الصين وخطا ثم قالت لها كان لي زوج تاجر يجوب العالم ويصحبني معه ولقد كان ينوي الذهاب إلى خطا لكنه لما وصل إلى ختن أسلم فيها الروح حينئذ عدت من هناك وجئت إلى كاشغر وحملت معي هدية إلى خانها أميرها فقابلت خاتونه زوجه وقلت لها كان زوجي احد خدم الخاقان الأجل وكنت أنا جارية خاتون خاقاني لكنهما أعتقاني وزوجاني من ذلك الرجل الذي أنجبت منه هذا الصبي وزوجي مقيم المثوى في ختن حيث التحق بالرفيق الأعلى ان هذا القدر الذي خلفه بعده ليس سوى ما وهبه إياه الخاقان الأجل والخاتون أما الان فإنني لأتطلع إلى عدل الخاقان الأجل وعلو همته بأن يشملني وهذا اليتيم بعطفه ورعايته فيأمر بإرسالنا مع دليل جيد إلى جانب أوزجند وسمرقند وسوف نظل نلهج بمدحكم والثناء عليكم والدعاء لكم ما حيينا
لقد قال لنا خان كاشغر وزوجة قولا كريما واكرما وفادتنا وودعانا وكتبا رسالة إلى خان أوزجند ليحسن معاملتنا ويرسلنا في صحبة حميدة إلى سمرقند وها نحن أولا نحل عقد رحالنا الان بسمرقند في ظل دولتكم ومنعتكم حيث لا عدل اليوم مثل عدلكم في العالم كله ولا إنصاف مثل إنصافكم فلقد كان زوجي يقول دائما إن ييتح لي الوصول إلى سمرقند فلن أبرحها أبدا لقد جاء بي اسمكم وشهرتكم إلى هنا فإن تروا أن في مصلحتكم قبولي وإحاطتي بعنايتكم وعطفكم أحط الرحال هنا ثم أبيع ما لدي من اشياء وأشتري بها منزلا وضيعة بالقدر الذي يؤمن لنا قوتنا وأقوم على خدمتكم واربي هذا الصبي الذي امل أن يهبه الله عز وجل ببركاتكم السعادة والتوفيق فقالت الخاتون لها لا تقلقي فلن الو جهدا في إكرامك والإحسان إليك والاحتفاظ بك ساجعل لك منزلا ورزقا على النحو الذي ترغبين ولن أدعك تعزبين عني لحظة وساطلب إلى الخاقان أن يقضي لك كل ما تطلبين تحتاجين إليه
Page 194
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته