حيث تؤدي بهم الى التواني والتقاعس عن إطاعة أوامره وتنفيذها فيتجرأون عليه ويضربون بالخوف والرهبة منه عرض الحائط
إن من واجب الملك أن يبحث مع الوزير في الأمور الخاصة بالولايات والجيش وعائدات أملاك الدولة وأراضيها والنفقات والعمران والتدابير اللازمة لصد الخصوم وغير هذا من شؤون المملكة
كل هذه هي التي تبعث على الملالة وزيادة التفكير وعذاب النفس لأن العقل والنفس لا يبيحان المزاح والانفتاح مع تلك الفئات حرصا على مصلحة الملك ان طبع الملك لا ينفرد إلا بالنديم فإذا ما أراد أن ينبسط أكثر في عيشه وحياته بأن يخلط الهزل بالمزاح ويتبادل الحكايات المضحكة والنوادر مع الندماء فإن هذا لا يضير عظمته في شيء لأنه إنما يدخرهم لمثل هذه الأمور وقد تكلمنا على هذا المضوع في فصل سابق
Page 161
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته