وحدث بدمشق ومصر وغيرهما، وتولى مشيخة دار الحديث النوريةوغيرها بدمشق. سمعت منه لما قدم مصر طالبا للحج. وكان شيخا حسنا مشهورا بالخير والصلاح ومن بيت العلم والحديث.
849 -
وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو أحمد عبد الله بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد المقدسي، ودفن من الغد بجبل قاسيون.