وهناك والله العظيم كمال ... إن الزهادة من(2) ثلاثة أحرف
فالزاي ترك للتزين عامدا
والدال دنياك الذميمة فاطرح
فالعين علم (3) بالإله وباؤها
فإذا فعلت دنوت وهو كماله
إخواني، هؤلاء القوم ركبوا الجادة، وخلوا بنيات(4)الطرق، ولم يلوهم عن قصدهم تعلق ولا تعوق، واشوقاه إلى سفرهم، ما أيمن بشراه، واتوقاه إلى إدلاجهم، ما أحمد صباح سراه.
Page 82
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه