وقال: وددت أن أهل البصرة [في](1) عيالي وأن حبة بمثقال. وقال سفيان الثوري [رحمه الله تعالى](2): الزهد في الرياسة وحب المدح أشد من الزهد في الدينار والدرهم؛ لأن الدينار والدرهم قد يبذلان في طلب ذلك، قال: وهذا باب غامض لا يعرفه إلا من سما من العلماء. أعاد الله من سرهم من بركاتهم. لله در الهمم العالية، والعزمات السامية، والبصائر المنورة، والأفكار المحبرة ، لقد تعلقت بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها))(3).
لما يشق على السادات فعال
الجود يفقر والإقدام قتال ... لا يدرك المجد إلا سيد فطن
لولا المشقة ساد الناس كلهم
ولله القائل:
Page 80
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه