وهمة سيدي رحمه الله(1) ليست همة، ولا في عزيمته أزمة، بل زهد في الدنيا وعف، ونبذها ظهريا،وبها استخف، ونظر إلى الأخرة والجنة والتحف، فإذا الدنيا والأخرة بالنظر إلى عظمة الله وجلاله وكبريائه تشبه لا شيء إلي شيء، فتعلق قلبه بالملأ الأعلى، وعبد ربه عز وعلى، كما [كان](2) هو له أهلا.
سمعته يوما قال(3): لو لم يخلق الله جنة ولا نارا أليس يحق له أن يعبد ؟ بلى!! وعزته وجلاله، والكلام [ذو](4) شجون، وقلب الخائف أهوج.
Page 77
(مقدمة المؤلف)
الحكاية الأولى:
الحكاية الثانية
الحكاية الثالثة
الحكا ية الرابعة
الحكاية الخامسة
الحكاية السادسة:
الحكاية السابعة
الحكاية الثامنة
الحكاية التاسعة
الحكاية العاشرة
الفصل الأول [ في صفته وحليته]
الفصل الثاني: في ابتداء درسه وقرأءه في العلوم
الفصل الثالث: في زهده وتركه الدنيا مع الغنى
الفصل الرابع: في رياضاته ومجاهداته
الفصل الخامس: أوراده وعبادته [وأذكاره](9) وإخلاصها تعظيما
الفصل السادس: في مكارم أخلاقه وتحمله لمشاق إخوانه (وأبناء)
الفصل الثامن: والتاسع في كراماته الظاهرة والباطنة
الفصل العاشر(1): أدعيته (وحكمه)(2) ومكاتباته إلى إخوانه