٢ - احْمَد بن عبد الله طماس بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن صول مولى يزِيد بن الْمُهلب الصولي كَانَ أَعور وَكَانَ يلقب بطماس بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة وَبعدهَا مِيم والف وسين مُهْملَة ذكره أَبُو عبد الله المرزباني فِي كتاب الألقاب وَقَالَ هُوَ عَم شَيخنَا أبي بكر مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله الصولي وَإِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس الصولي عَمه وَكَانَ إِبْرَاهِيم يستثقله ويستجفي أخلاقه وَكَانَ فِيهِ مَعَ عوره صلف وَكبر وَكَانَ يهاجي البحتري
قَالَ الْحسن بن وهب لإِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس يَا أَبَا إِسْحَاق تعال حَتَّى نعد الْبغضَاء قَالَ خذني أَولا لأجل ابْن أخي وثن بِمن شِئْت وَكَانَ طماس يَقُول الْعلم رَاقِد فِي الأفئدة مستيقظ فِي الأفواه سَائِر بالأقلام وَقَالَ القرطاس أَمْرَد مَا لم يكحله ميل الدواة وَقَالَ يرثي الْحسن بن مخلد
(مضى جبل الدُّنْيَا وسايس ملكهَا ... وأحذق خلق الله بِالنَّهْي وَالْأَمر)
(مضى سيد الْكتاب غير مدافع ... وَمن لَا يرى شبه لَهُ آخر الدَّهْر)
(وَمَا جمع الْأَمْوَال مثل ابْن مخلد ... يقرب مِنْهَا مَا تبَاعد عَن خبر)
(فَلَا وهب الله الْبَقَاء خِلَافه ... لأعدائه من آل وهب حمى الْكفْر)
(وَمن هُوَ عون للضلال على الْهدى ... عكوف على لحم الْخَنَازِير وَالْخمر)
٣ - أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن عِيسَى بن رستم أَبُو الطّيب المادرائي الكوكبي الإخباري الْأَعْوَر الْمَعْرُوف بالكوكبي كَانَ أَصْغَر من أَخِيه مُحَمَّد طلب الحَدِيث وَأكْثر مِنْهُ وَمن كِتَابَته وَقَرَأَ الْأَدَب وَكَانَ فَاضلا وَبَينه وَبَين أبي الْعَبَّاس الْمبرد صداقة ومكاتبات بالأشعار ومدح الْحسن بن مخلد وَولي
1 / 111
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الأولى فيما يتعلق بذلك من اللغة
المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب
المقدمة الثالثة فيما يتعلق بحديث الدجال لكونه أعور
تفسير غريب ما جاء في هذه الأحاديث وضبطها
الكلام على معاني هذه الأحاديث
تأويل ما أشكل من هذه الأحاديث
المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه
المقدمة الخامسة
فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال
المقدمة السادسة
فيما جاء من الشعر في العور
النتيجة في ذكر من كان أعور
طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات