137Al-shuʿūr biʾl-ʿawarالشعور بالعورṢalāḥ al-Dīn al-Ṣafadī - 764 AHصلاح الدين الصفدي - 764 AHEditorالدكتور عبد الرزاق حسينPublisherدار عمار-عمانEditionالأولىPublication Year١٤٠٩هـ - ١٩٨٨هـPublisher LocationالأردنGenresCommentaries on HadithsBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPhilology•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517(لَا تحسبي قلبِي كربعك خَالِيا ... فِيهِ وان عفت الرسوم رسوم)(تبلى الْمنَازل والهوى متجدد ... وتبيد خيمات وَيبقى الخيم)وَمِنْه أَيْضا(اكفكم تُعْطِي ويمنعنا الحيا ... واقلامكم تمْضِي وتنبو الصوارم)(وان أَبَا الْعَبَّاس أَن يَك للعلا ... جنَاحا فانتم للجناح قوادم)(مضى وبقيتم ابحرا وَاهِلَة ... وزهر الرِّبَا يبْقى وتمضي الغمائم)وَمِنْه أَيْضا(وقهوة مثل رقراق السراب غَدا ... حبب المزاج عَلَيْهَا غير مزرور)(تختال أَن بَث فِيهَا المَاء لؤلؤه ... مَا بَين عقدين منظوم ومنثور)(سللتها مثل سل الْفجْر صارمه ... واحجم اللَّيْل فِي اثواب موتور)(كَأَنَّهَا إِذْ بَدَت والكأس تحجبها ... روح من النَّار فِي جسم من النُّور)(إِذا تعاطيت مخزونا ابارقها ... لم يعدني كل مفروح ومسرور)(امسي غَنِيا وَقد اصبحت مفتقرا ... كَأَنَّمَا الْملك بَين اليم والزير)وَمِنْه أَيْضا(كَأَن دبيبها فِي كل عُضْو ... دَبِيب النّوم فِي اجفان سَار)(صدعت بهَا رِدَاء الْهم عني ... كَمَا صدع الدجى وضح النَّهَار)وَمِنْه أَيْضا(صافيت فضلك لَا مَا أَنْت باذله ... وعاشق الْفضل يغرى كلما عذلا)1 / 174CopyShareAsk AI