91Al-shiʿr wa-l-shuʿarāʾالشعر و الشعراءIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHPublisherدار الحديثPublisher LocationالقاهرةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الإجازة: اختلفوا فى الإجازة، فقال بعضهم: هو أن تكون القوافى مقيّدة فتختلف الأرداف، كقول امرئ القيس:لا يدّعى القوم أنّى أفرّفكسر الردف.وقال فى بيت آخر:وكندة حولى جميعا صبرفضمّ الرّدف.وقال فى بيت آخر:ألحقت شرّا بشر ففتح الردف.١١٨* وقال الخليل بن أحمد: هو أن تكون قافية ميما والأخر نونا، كقول القائل:يا ربّ جعد منهم لو تدرين ... يضرب ضرب السّبط المقاديمأو طاء والأخرى دالا، كقول الآخر:تالله لولا شيخنا عبّاد ... لكمرونا عندها أو كادوا [١]فرشط لمّا كره الفرشاط ... بفيشة كأنّها ملطاط [٢]وهذا إنّما يكون فى الحرفين يخرجان من مخرج واحد أو مخرجين متقاربين.١١٩* قال ابن الأعرابىّ: الإجازة: مأخوذة من إجازة الحبل والوتر.[١] ابن السيد ٤١٥ والبيت فى اللسان ٦: ٤٦٨ وعجزه مغلوط، وما هنا هو الصحيح.يقال «تكامر الرجلان: نظر أيهما أعظم كمرة، وقد كامره فكمره: غلبه يعظم الكمرة» عن اللسان.[٢] البيت فى اللسان ٩: ٢٤٦ و٢٦٧. والفرشطة: أن تفرج رجليك قائما أو قاعدا، بمعنى الفرحجة والفرشحة. والملطاط: يد الرحى التى يطحن بها البزر.1 / 98CopyShareAsk AI