80Al-shiʿr wa-l-shuʿarāʾالشعر و الشعراءIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHPublisherدار الحديثPublisher LocationالقاهرةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258أن يدرج [١] .٩١* وقد يختار ويحفظ لأنّ قائله لم يقل غيره، أو لأنّ شعره قليل عزيز، كقول عبد الله بن أبىّ بن سلول المنافق [٢]:متى ما يكن مولاك خصمك لا تزل ... تذلّ ويعلوك الّذين تصارعوهل ينهض البازى بغير جناحه ... وإن قصّ يوما ريشه فهو واقعوقد يختار ويحفظ لأنّه غريب فى معناه، كقول القائل فى الفتى:ليس الفتى بفتى لا يستضاء به ... ولا يكون له فى الأرض آثار٩٢* وكقول آخر فى مجوسىّ:شهدت عليك بطيب المشاش ... وأنّك بحر جواد خضموأنّك سيّد أهل الجحيم ... إذا ما تردّيت فيمن ظلم(قرين لهامان فى قعرها ... وفرعون والمكتنى بالحكم) [٣]٩٣* وقد يختار ويحفظ (أيضا) لنبل قائله، كقول المهدىّ:تفّاحة من عند تفّاحة ... جاءت فماذا صنعتب الفؤادوالله ما أدرى أأبصرتها ... يقظان أم أبصرتها فى الرّقاد٩٤* وكقول الرّشيد:النّفس تطمع والأسباب عاجزة ... والنّفس تهلك بين اليأس والطّمع٩٥* وكقول المأمون فى رسول:بعثتك مشتاقا ففزت بنظرة ... وأغفلتنى حتّى أسأت بك الظّنّا[١] هذا التفسير للمبهوت لم يذكر فى المعاجم.[٢] «سلول» امرأة من خزاعة، وهى أم عبد الله أو جدته، نسب إليها. والبيتان فى سيرة ابن هشام أيضا ٤١٣ طبع أوروبة.[٣] يريد أبا جهل بن هشام، فإن أصل كنيته «أبو الحكم» .1 / 87CopyShareAsk AI