77Al-shiʿr wa-l-shuʿarāʾالشعر و الشعراءIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHPublisherدار الحديثPublisher LocationالقاهرةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وأسد ترج [١]، ودفاق [٢]، وتضارع [٣]، وأشباه هذا لأنّه لا يلحق بالذكاء والفطنة، كما يلحق مشتقّ الغريب.٨٣* وقرئ يوما على الأصمعىّ فى شعر أبى ذؤيب:بأسفل ذات الدّير أفرد جحشهافقال أعرابىّ حضر المجلس للقارئ: ضلّ ضلالك (أيها القارئ) ! إنّما هى «ذات الدّبر» وهى ثنيّة عندنا [٤]، فأخذ الأصمعىّ بذلك فيما بعد.٨٤* ومن ذا من الناس يأخذ من دفتر شعر المعذّل بن عبد الله فى وصف الفرس:من السّحّ جوّالا كأنّ غلامه ... يصرّف سبدا فى العنان عمرّدا [٥]إلّا قرأه «سيدا» يذهب إلى الذئب، والشعراء (قد) تشبه الفرس بالذئب، وليست الرواية المسموعة (عنهم) إلّا «سبدا» . قال أبو عبيدة:المصحّفون لهذا الحرف كثير، يروونه «سيدا» (أى ذئبا)، وإنّما هو «سبد» بالباء معجمة بواحدة، يقال «فلان سبد أسباد» أى داهية دواه.٨٥* وكذلك قول الآخر:زوجك يا ذات الثّنايا الغرّ ... الرّتلات والجبين الحرّ[١] هذه كالتى قبلها. قال ياقوت: «ترج، بالفتح ثم السكون وجيم: جبل بالحجاز كثير الأسد» .[٢] دفاق، بضم الدال وتخفيف الفاء وآخره قاف: موضع قرب مكة.[٣] تضارع: قال ياقوت: «بضم الراء على تفاعل، عن ابن حبيب، ولا نظير له فى الأبنية، وقيل بكسر الراء: جبل بتهامة لبنى كنانة» .[٤] انظر معجم البلدان ٤: ٣٢.[٥] البيت فى اللسان ٤: ١٨٧ وقال: «قوله من السح: يريد من الخيل التى تسح الجرى، أى: تصب، والعمود الطويل» .1 / 84CopyShareAsk AI