127Al-shiʿr wa-l-shuʿarāʾالشعر و الشعراءIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHPublisherدار الحديثPublisher LocationالقاهرةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الحبل [١] . وشبّه الطّلل «بوحى الزّبور فى العسيب [٢]» . والفرس «بتيس الحلّب [٣]» .١٨٨* وممّا انفرد به قوله فى العقاب [٤]:كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالىشبّه شيئين بشيئين فى بيت واحد: وأحسن التشبيه.١٨٩* وقوله:له أيطلا ظبى وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل [٥]وقد تبعه الناس فى هذا الوصف وأخذوه، ولم يجتمع لهم ما اجتمع له فى بيت واحد. وكان أشدّهم إخفاء لسرقة القائل، وهو المعذّل:له قصريا رئم وشدقا حمامة ... وسالفتا هيق من الرّبد أربدا [٦]١٩٠* ويستجاد من قوله [٧] .فإنّك لم يفخر عليك كفاخر ... ضعيف، ولم يغلبك مثل مغلّب[١] الأندرى: الحبل الغليظ. وهذا التشبيه لامرئ القيس لم أجده، ولكن ذكر فى اللسان ٧: ٥٤ فى شطر من شعر لبيد.[٢] الزبور: الكتاب المزبور. العسيب: سعف النخل الذى جرد عنه خوصه. وهذه إشارة إلى مطلع قصيدة فى الديوان ١٨٦.[٣] فى بيت فى الديوان ٤١ واللسان ١: ٣٢١ وقال: «شبه الفرس بالتيس الذى تحلب عليه صائك المطر من الشجر، والصائك الذى تغير لونه وريحه» .[٤] فى الديوان ١١٣.[٥] من المعلقة. التتفل: بتاءين مثناتين، وفى ل بتاء مثناة ثم تاء مثلثة، وهو خطأ. وقد مضى البيت ١١٠.[٦] القصرى: الضلع التى تلى الشاكلة بين الجنب والبطن. الرئم: الظبى الأبيض الخالص البياض. السالفة: أعلى العنق. الهيق: الظليم، وهو ذكر النعام. ظلم أربد ونعامة ربداء ورمداء: لونها كلون الرماد، وقيل سواد، والجمع ربد.[٧] فى الديوان ٣٣.1 / 134CopyShareAsk AI