114Al-shiʿr wa-l-shuʿarāʾالشعر و الشعراءIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHPublisherدار الحديثPublisher LocationالقاهرةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258إليك فالبسها على اليمن والبركة، واكتب إلّى من كلّ منزل بخبرك. فلمّا وصلت إليه الحلّة اشتدّ سروره بها، ولبسها، فأسرع فيه السمّ وتنفّط جلده.والعرب تدعوه ذا القروح لذلك، ولقوله [١]:وبدّلت قرحا داميا بعد صحّة ... فيالك نعّمى قد تحوّل أبؤساوقال الفرزدق:وهب القصائد لى النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول [٢]قال أبو محمد: أبو يزيد هو المخبّل السعدىّ، وذو القروح امرؤ القيس، وجرول الحطيئة.١٦٥* ولما صار إلى مدينة بالروم تدعى أنقرة ثقل، فأقام بها حتّى مات، وقبر هناك، وقال قبل موته [٣]:ربّ خطبة مسحنفره ... وطعنة مثعنجرهوجعبة متحيّره ... تدفن غدا بأنقرهورأى قبرا لامرأة من بنات ملوك الروم هلكت بأنقرة، فسأل عن صاحبه فخبّر بخبرها، فقال [٤]:أجارتنا إنّ المزار قريب ... وإنى مقيم ما أقام عسيبأجارتنا إنّا غريبان ههنا ... وكلّ غريب للغريب نسيبوعسيب: جبل هناك.ولما بلغ السموأل موت امرئ القيس دفع ما خلّف عنده من السلاح وغيره إلى عصبته.[١] من قصيدة فى الديوان ٩٧- ٩٩.[٢] البيت فى الأغانى ١٢: ٣٨.[٣] مضت برواية أخرى (١١١) .[٤] من خمسة أبيات فى الديوان ٥٥- ٥٦.1 / 121CopyShareAsk AI