64Shawāhid al-tawḍīḥ waʾl-taṣḥīḥ li-mushkilāt al-Jāmiʿ al-Ṣaḥīḥشواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيحIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorالدكتور طَه مُحسِنPublisherمكتبة ابن تيميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥ هـGenresGrammarunusual aspects of hadith•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.ومنها قول النبي ﷺ (من يقم ليلة القدر إيمانًاواحتسابًا غفرله ما تقدم من ذنبه). (٧٦)وقول عائشة ام المؤمنين ﵂ (إنّ أبا بكر رجل أسيف، متى يقم مقامك رق) (٧٧)قلت: تضمن هذان الحديثان وقوع الشرط مضارعًا والجواب ماضيًا لفظًا لا معنى. والنحويون يستضعفون ذلك، ويراه بعضهم مخصوصًا بالضرورة. والصحيح الحكم بجوازه مطلقًا لثبوته في كلام أفصح الفصحاء، وكثرة صدوره عن فحول الشعراء، كقول نهشل بن ضمرة: (٧٨)١١ - يا فارس الحىّ يوم الروع قل علمواومدره (٧٩) الخصم لا نِكسا ولا وَرعا (٨٠)ومدرك التبل في الأعداء يطلبه (٨١)وما يُشأ عنده (٨٢) من تبلهم منعاوكقول أعشى قيس: (٨٣)(٧٦) صحيح البخاري ١/ ١٦. وفي غير د (من يقم ليلة القدر غفر له).(٧٧) في صحيح البخاري ٤/ ١٨٢ (إنه رجل أسيف ...). وفي نسخة: (متى يقوم ...).(٧٨) رواية البيتين في شعر نهشل بن حري ص ١٢٥ منقولين من وقعة صفين ص ٢٦٧:يا فارس الروع يوم الروع قد علمواوصاحب العزم لا نكسا ولا طّبعاومدرك التبل في الاعداء يطلبهوإن طلبت بتبل عنده منعَاولا شاهد فيه هنا.(٧٩) أ: أو مدره. تحريف. والمدر: التقدم عند الخصومة والقتال.(٨٠) ج: ودعا. تحريف. والورع: الجبان.(٨١) كذا في ب. وفي أج د: والاعداء تطلبه. والتبل: عداوة يُطلب بها.(٨٢) أج: عندهم.(٨٣) ديوانه ص ١١١ برواية "لما يرد ... " وينظر شرح العمدة، لابن مالك ص ٣٧٤.1 / 67CopyShareAsk AI