239Shawāhid al-tawḍīḥ waʾl-taṣḥīḥ li-mushkilāt al-Jāmiʿ al-Ṣaḥīḥشواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيحIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorالدكتور طَه مُحسِنPublisherمكتبة ابن تيميةEditionالأولىPublication Year١٤٠٥ هـGenresGrammarunusual aspects of hadith•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.فهذا سبب إجازة دخول الفاء في قوله "الذي رأيته يشق رأسه فكذاب".ونظيره قوله تعالى ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (١٢٥٢)، فإن مدلول "ما" (١٢٥٣)، معين، ومدلول "أصابكم" ماض. إلا أنه روعى فيه الشبه اللفظي. فإن لفظ "ما (١٢٥٤) أصابكم قوم التقى الجمعان" كلفظ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (١٢٥٥)، فأجريا في مصاحبة الفاء مجرى واحدًا.(١٢٥٢) آل عمران ٣/ ١٦٦.(١٢٥٣) أ: لا. تحريف.(١٢٥٤) من "اصابكم" إلى هنا ساقط من ج.(١٢٥٥) الشورى ٤٢/ ٣٠.1 / 242CopyShareAsk AI