64Sharīʿat Allāh yā waladīشريعة الله يا ولديMaḥmūd Muḥammad Gharīb محمود محمد غريب Publisherالمطبعة السلفيةEditionالأولى-١٤٠٧ هـPublication Year١٩٨٧ مPublisher LocationالقاهرةGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsPalestineعندما انتهى من غزوة الأحزاب، أراد أن يُؤَدَّب يهود بني قريظة على خيانتهم، فقال للصحابة: عزمت عليكم لا تصلوا العصر إلا في بني قريظة.فغربت الشمس قبل أن يأتوها.فقالت طائفة من المسلمين ...إن النبي لم يُرد أن تَدَعُوا الصلاة.فقاموا لصلاة العصر، ثم واصلوا السير.وقالت طائفة: والله إنا لفي عزيمة النبي ﷺ، وما علينا من إثم.فلم يصلزا حتى وصلوا.يقول الإمام ابن تيمية: فصلت طائفة إيمانًا واحتسابًا.وتركت طائفو إيمانًا واحتسابًا.فأقرّ النبي ﷺ الاجتهادين.سراج: هذه الطائفة احترمت ظاهر النص وعملت به.والأُخرى احترمت روح النص، وعملت به.عارف: أحسنت يا سراج.وقد ذكر أُستاذنا الشيخ1 / 65CopyShareAsk AI