190Sharīʿat allāh yā waladīشريعة الله يا ولديMaḥmūd Muḥammad Gharīb محمود محمد غريب Publisherالمطبعة السلفيةEditionالأولى-١٤٠٧ هـPublication Year١٩٨٧ مPublisher LocationالقاهرةGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsPalestineومع ذلك تضاعف عدد المدمنين عشرين مرة عن عددهم عام ١٩٦٤.عارف: أحسنت يا مكارم.بعد أن استقرت العقيدة، بدأ القرآن رحلة التشريع.وقد جاء التحريم للخمر على مراحل - كما قلت لك - فمنذ العهد المكي قابل القرآن بين السَكَر وبين الرزق الحسن.والمقابلة تقتضي المغايرة.فالسَكَر ليس رزقًا حسنًا.قال تعالى: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل ٦٧] .كان هذا في مكة..وبدأت النفوس تتعفف عنها.مع أنها لم تُحرم بعدُ.وفي المدينة نزل قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ [البقرة ٢١٩] .وأدرك الصحابة أن1 / 191CopyShareAsk AI