370
الخلاصة أن الراجح القول الأول وهو أن الرفع يكون مع سمع الله لمن حمده ولا ينتظر إلى أن يستتم وإنما يرفع مع الرفع وهذا هو المذهب الرواية الأولى القول الأول هي المذهب وهذا يفهم من عبارة المؤلف ﵀
• ثم قال ﵀
قائلًا إمام ومنفرد
أي دون المأموم فلا يقول هذا الذكر وسيأتي الكلام في الذكر المشروع للمأموم في هذا الموضع ونبقى الآن مع ذكر الخاص بالإمام والمنفرد
يقول ﵀
قائلًا إمام ومنفرد سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ
المشروع للإمام إذا رفع رأسه وكذا المنفرد فقط
عند الحنابلة أن يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا ملء السموات وملء الأرض وملء ماشئت من شيء بعد
وهذا الذكر بطرفيه سمع الله لمن حمده وملء السموات وملء الأرض
جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث ابن أبي أوفى ﵁
كذلك جاء من حديث أبي هريرة ﵁
وكذلك جاء من حديث ابن عباس ﵁
وكذلك جاء بعضه من حديث أنس ﵁
فالذين رووا تسميعه ﷺ وذكره عدد من الصحابة نحو أربعة أو خمسة وهم كما ذكرت لكم ابن عباس وأبي هريرة وابن أبي أوفى وبعضه أنس
كلهم أثبت أنه يقول سمع الله لمن حمده
• ثم قال ﵀
وبعد قيامهما
أي الإمام والمنفرد
رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
هذا الذكر وهو المكمل لذكر الإمام بعد قوله سمع الله لمن حمده جاء كما قلت لكم في عدة أحاديث
ملخص هذه الأحاديث أنه على أربع صيغ
أن يقول ربنا لك الحمد هذه الأولى
الصيغة الثانية أن يقول ربنا ولك الحمد بزيادة الواو
الثالثة أن يقول اللهم ربنا لك الحمد
والرابعة والأخيرة أن يقول اللهم ربنا ولك الحمد
هذه الصيغ في الأحاديث التي ذكرت لك ابن عباس وأيضًا أضف إليهم علي وابن أبي أوفى وأبي هريرة
وعلى المذهب الأفضل والمستحب أن يقول ربنا ولك الحمد أي يختار التي بزيادة الواو

1 / 369