308
أن الصورة الفوتغرافية تحرم
وأن الصورة في الفيديو الأمر فيها أسهل وقد لا تصل إلى التحريم بناء على ما ذكرت من علل ومسوغات
ومع هذا كله واجب طالب العلم بعد ذلك كله
أن يحذر الناس من هذه الفتنة فإن الصور الآن انتشرت فلا تكاد تخلو منها بضاعة ولا متاع من أمتعة الناس فلا شك أن واجب طالب العلم التحذير
وحث الناس على الإبتعاد عن الصور
وعدم استعمالها إلا للحاجة
وأن الصورة الفوتغرافية للتذكار أو لإثبات أشياء معينة غير ضرورية أو ليست من الحاجيات أنها محرمة
ولا شك أن قيام طالب العلم بدوره في هذا الباب واجب متحتم عليه لأن الصورة لها متعلق بالفقه ولها متعلق بالعقيدة
ثم نرجع إلى مسائل الكتاب
• قال ﵀ مبينًا شروط الصلاة
ومنها اجتناب النجاسات
تقدم معنا
أن اجتناب النجاسات شرط لصحة الصلاة عند الأئمة الأربعة
وأن الصلاة بدونه عمدًا مع العلم مبطل للصلاة
وتقدم معنا أيضا
ان اجتناب النجاسة يتعلق بثلاثة أمور
الأول البدن
والثاني البقعة
والثالث الثوب
فأهم هذه الثلاثة البدن
ودليله
قوله ﷺ استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه
ودليل البقعة
أن النبي ﷺ أمر بأن يصب على بول الأعرابي ذنوبًا من ماء
ودليل الثياب
قول ﷾ ﴿وثيابك فطهر﴾ المدثر على أحد التفسيرين
ويمكن أن يستدل على وجوب تطهير الثياب
بأن النبي ﷺ ثبت عنه أنه كان يصلي فخلع نعليه أثناء الصلاة فخلع الصحابة نعالهم ثم لما سلم قال مالكم خلعتم نعالكم قالوا رأيناك فعلت ففعلنا فقال النبي ﷺ لقد أتاني جبريل وأخبرني أن بهما أذى والنعال من جملة الملبوس
فإذًا ثبت بهذا أن تجنب النجاسة واجب في هذه الثلاثة أمور
ثم قال ﵀ مفرعًا على هذا الشرط
فمن حمل نجاسة لا يعفى عنها أو لاقاها بثوبه أو بدنه لم تصح صلاته

1 / 307