411

Sharḥ uṣūl iʿtiqād ahl al-Sunna liʾl-Lālakāʾī - Ḥasan Abūʾl-Ashbāl

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال

حكم تأويل العين بالرؤية
أيضًا: من الناس من حمل العين المذكورة في الكتاب على الرؤية، وهذا تأويل، يعني: قال في قوله تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه:٣٩] أي: بمرأى مني، وفي قوله: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور:٤٨] أي: بمرأى منا، وكذلك في قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ [القمر:١٤].
وقد يكون ذلك من صفات الذات، وتكون صفة واحدة، والجمع فيه للتعظيم، ومنهم من حملها على الحفظ والكلاءة -أي: الرعاية- وقال: إنها صفات فعل، والجمع فيها سائغ.
ومن قال بأحد هذين زعم أن المراد بالخبر نفي نقص العور عن الله ﷾، وأنه لا يجوز عليه ما يجوز على المخلوقين من الآفات والنقائص.

21 / 35