389

Sharḥ uṣūl iʿtiqād ahl al-Sunna liʾl-Lālakāʾī - Ḥasan Abūʾl-Ashbāl

شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي - حسن أبو الأشبال

بيان أن كل الآيات التي ذكرت الوجه مضافًا إلى الله فإنه يراد بها وجه الله الثابت له
الأصل أن كل آية فيها إثبات الوجه مضافًا إلى الله فإنه يراد بها وجه الله الثابت له، كما في قوله تعالى: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام:٥٢].
وقوله: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى﴾ [الليل:١٩ - ٢٠].
وما أشبههما من الآيات، فالأصل أن المراد بالوجه المضاف إلى الله ﷿ وجه الله ﵎، الذي هو صفة من صفاته.

21 / 13