المسألة الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا بل أرسل لنا رسولا
...
اعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ: أَنَّه يَجِبُ عَلَى كُلِّ مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن، الأولى: أن الله خلقنا (١) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
(١) ودليل ذلك أعني أن الله خلقنا سمعي وعقلي:
أما السمعي فكثير ومنه قوله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمّىً عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ [سورة الأنعام، الآية: ٢] وقوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [سورة الأعراف، الآية: ١١] الآية، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ﴾ [سورة الحجر، الآية: ١٥] وقوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [سورة الروم، الآية: ٢٩] وقوله: ﴿خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [سورة الرحمن، الآية: ١٤] ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [سورة الزمر، الآية: ٦٢] وقوله: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [سورة الصافات، الآية: ٩٦] وقوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [سورة الذاريات، الآية: ٥٦] إلى غير ذلك من الآيات. أما الدليل العقلي على أن الله خلقنا فقد جاءت الإشارة إليه في قوله تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [سورة الطور، الآية: ٣٥] فإن الإنسان لم يخلق نفسه لأنه قبل وجوده عدم والعدم ليس بشيء وما ليس بشيء لا يوجد شيئًا، ولم يخلقه أبوه ولا أمه ولا أحد من الخلق، ولم يكن ليأتي صدفة بدون موجد؛ لأن كل حادث لا بد له من محدث؛ ولأن وجود هذه المخلوقات على هذا النظام والتناسق المتآلف يمنع منعًا باتًا أن يكون صدفة. إذا الموجود صدفة ليس على نظام في أصل وجوده فكيف يكون منتظمًا حال بقائه وتطوره، فتعين بهذا أن يكون الخالق هو الله وحده فلا خالق ولا آمر إلا الله، قال الله تعالى: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [سورة الأعراف، الآية: ٥٤]
1 / 29
ترجمة مؤلف كتاب (ثلاثة الأصول) شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
ترجمة الشارح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
شرح البسملة
العلم ومراتب الإدراك
الفرق بين الرحمة والمغفرة
أقسام الصبر
تفسير سورة العصر
معنى قول الإمام الشافعي لو مأنزل الله
معنى الحنيفية
أعظم ما أمر الله به التوحيد
أعظم ما نهى الله عنه الشرك
معنى الرب والدليل على ذلك
آيات الله
الرب هو المعبود ودليل ذلك وتفسيره
دليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد
دليل الصيام والحج
المرتبة الثانية: الإيمان
فائدة في الجمع بين كون الإيمان بضع وسبعون شعبة وأركانه ستة
ثمرات الإيمان بالملائكة
ثمرات الإيمان بالملائكة
الرد على من أنكر كون الملائكة أجساما
ثمرات الإيمان بالكتب
الإيمان بالكتب يثمر ثمرات جليلة منها:
ثمرات الإيما بالرسل
ثمرات الإيمان باليوم الأخر
الرد على من أنكر البعث بالشرع والحس والعقل
هل للعبد قدرة ومشيئة في أفعاله الإختيارية
الرد على من احتج بالقدر في ترك الواجب أو فعل المعصية من وجوه سبعة
ثمرات الإيمان بالقدر
ضل في القدر طائفتان والرد عليهما
المرتبة الثالثة: الإحسان وتعريفه
العبادة مبنية على غاية الحب وغاية الذل
فائدة نفسية متى يكون إظهار العبادة أفضل
الأصل الثالث: معرفة العبد نبيه
حياة النبي ﷺ
المعراج
هجرة النبي ﷺ
تعريف الهجرة وحكمها والدليل
تتمة في حكم السفر إلى بلاد الكفر والإقامة فيها
وفاة النبي ﷺ
الإيمان بالبعث ودليله
الإيمان بالحساب ودليله
حكم التكذيب بالبعث
الحكمة من إرسال الرسل
أول الرسل وأخرهم
دعوة جميع الرسل إلى عبادة الله والنهي عن الشرك
الكفر بالطاغوت
أحسن تعريف للطاغوت
أحوال الناس مع حكامهم
الخاتمة برد العلم إلى الله تعالى والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه