482

Sharḥ al-tashīl li-ibn mālik

شرح التسهيل لابن مالك

Editor

عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختون

Publisher

هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

Edition

الأولى

Publication Year

1410 AH

Publisher Location

القاهرة

كذا رواه سيبويه رائية، والمشهور من رواية غيره:
وفي الأراجيز خلت اللؤم والفشل
على أن القصيدة لامية، قال ابن برهان: قال اللعين المنقري:
إني أنا ابنُ جَلا إن كنت تُنْكرني ... يا رؤبُ والحيةُ الصماءُ والجبلُ
أبالأراجيز يابن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والفشل
ومن الإلغاء مع التأخير قول الشاعر:
آتٍ الموتُ تعلمون فلا يُرْ ... هِبْكم مِنْ لظى الحروب اضطرامُ
ومثله:
هما سيدانا يَزْعُمان وإنما ... يَسُودانِنا إنْ يَسَّرَتْ غنماهما
وحكم سيبويه بقبح إلغاء المتقدم نحو: ظننت زيدٌ قائمٌ، وبتقليل قبحه بعد معمول الخبر نحو: متى ظننت زيدٌ قائمٌ؟ وفي درجته الإلغاء في نحو: زيد أظن أبوه قائمٌ.
وأجاز سيبويه أن يقال: أظن زيد قائم، على تقدير: أظن لزيد قائم، على التعليق لام الابتداء مقدرة، وعلى ذلك حمل قول الشاعر: وإخال إنِّيَ لاحقٌ مستَتْبَع
فالكسر على تقدير: إني للاحق. ويجوز أن يحمل ما جاء من هذا على تقدير ضمير الشأن مفعولا أول، وما بعده في موضع المفعول الثاني. فيكون هذا نظير قول بعض العرب: إن بك زيدٌ مأخوذ، على تقدير: إنه بك زيد مأخوذ.
ومما ينبغي أن يحمل على هذا قول كعب بن زهير رحم الله كعبا:
أرجو وآمُل أن تدنو مَوَدَّتُها ... وما إخال لدينا منك تنويلُ
التقدير: وما إخاله لدينا منك تنويل.

2 / 86

Sharḥ al-tashīl li-ibn mālik | Usul