358Sharḥ al-tashīl li-ibn mālikشرح التسهيل لابن مالكIbn Mālik - 672 AHابن مالك - 672 AHEditorعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونPublisherهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانEditionالأولىPublication Year1410 AHPublisher LocationالقاهرةGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.ألا يا ليلُ وَيْحَكِ نَبِّئينا ... فأما الجودُ منكِ فليس جودُأراد فليس منك جود، أو ليس عندك جود. ومثله قول الآخر:يَئِسْتم وخِلْتم أنه ليس ناصر ... فَبُوِّئْتُم من نصرنا خيرَ مَعْقِلوحكى سيبويه: "ليس أحدٌ" أي ليس هنا أحد.ومثال اقتران خبرها بواو لكونه جملة موجبة بإلا قول الشاعر:ليس شيءٌ إلا وفيه إذا ما ... قابَلَتْه عينُ البصير اعتبارُومثال ذلك في مجيء كان بعد نفي قول الشاعر:ما كان من بَشَرٍ إلا ومِيتَتُه ... مَحْتومَةٌ لكن الآجالُ تختلفُوأما مشاركة كان بعد نفي ليس في مجيء اسمها نكرة محضة فكثير، ومنه قول الشاعر:إذا لم يكنْ أحدٌ باقيا ... فإنّ التأسِّي دواء الأسىومثال ذلك بعد شبه النفي قول الشاعر:ولو كان حَيٌّ في الحياة مُخَلّدا ... خَلَدْتَ ولكنْ ليس حيٌّ بخالدِومثله قول الآخر:فإن يكُ شيءٌ خالدا أو مُعَمَّرا ... تأمَّلْ تَجِدْ من فوقه اللهَ غالباومثال تشبيه الجملة الخبرية بالحالية في اقترانها بالواو قول الشاعر:1 / 359CopyShareAsk AI