378

Sharḥ Shudhūr al-Dhahab fī maʿrifat kalām al-ʿarab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Editor

رسالة ماجستير للمحقق

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

حذف لغير دليل.
وسواء في ذلك الظرف وغيره على الصحيح١، خلافا لمن فصّل٢.
ومثال الحذف قوله تعالى: ﴿قَالُوا لا ضَيْرَ﴾ ٣.
وما ذكر من جواز ذكره إن عُلِم هو مذهب الحجازيين٤.
ومذهب التميميين والطائيين٥ وجوب حذفه حينئذ٦، استغناء عن ذكره بالعلم به٧. وهذا معنى قوله: (وتميم لا تذكره) .
ص: العاشر المضارع إذا تجرد عن ناصب وجازم.
ش: العاشر من المرفوعات الفعل المضارع المجرد من الناصب

١ في (أ): (في الصحيح) . وهذا قول الشلوبين والأندلسي وابن مالك.
٢ أي فصّل ففرق بين الظرف وغيره فأجاز ذكر الخبر إذا كان ظرفا ومنع ذكره إن كان غير ظرف. والذي فصّل هذا التفصيل هو الجزولي في المقدمة الجزولية ص ٢٢٠ حيث قال: "ولا يلفظ بخبرها بنو تميم إلا أن يكون ظرفا".وقد رد عليه العلماء ينظر شرح الكافية الشافية ١/٣٥٧ والأشباه والنظائر للسيوطي ٢/٢٣٥.
٣ من الآية ٥٠ من سورة الشعراء، وخبر (لا) محذوف تقديره (لا ضير علينا) .
٤ يقصد لغة الحجازيين ينظر الكتاب- ٢/٢٧٦- هارون وشرح المفصل لابن يعيش ١/١٠٥ وشرح الكافية الشافية ١/٥٣٥.
٥ في (ب) و(ج): (ومذهب التميميين والظاهر) . وينظر شرح المفصل لابن يعيش ١/١٠٥ وشرح الكافية الشافية ١/٣٥٧ وشرح الألفية لابن الناظم ص ١٩٤ والبحر المحيط ٥/٢٢٧.
٦ أي إذا علم.
٧ في (ب) و(ج): (للعلم به) .

1 / 396