362

Sharḥ Shudhūr al-Dhahab fī maʿrifat kalām al-ʿarab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Editor

رسالة ماجستير للمحقق

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وقوله: (نحو) إلى آخره ذكر ثلاثة أمثلة للثلاثة الأحرف مستجمعة للشرائط مثالا ل (ما) وهو١ قوله تعالى: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ ٢ ف (هذا) اسمها و(بشرا) خبرها ومثله ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ﴾ ٣.
ومثالا ل (لا) وهو قول الشاعر:
٤٩- ... .................. ... ولا وَزَرٌ مما قضى اللهُ واقِيا٤
ومثله الشطر السابق عليه، وهو قوله:
٤٩- تعزَّ فلاَ شيءٌ على الأرض باقيا ... ....................................
ف (شيء) و(وَزَر) اسمان و(باقيا) و(واقيا) خبران.
ومثالا ل (إن) وهو قوله: (إنْ ذلك نافِعَكَ) ٥ ومثله القراءة الشاذة٦

١ في (ج): مثال (ما) قوله.
٢ من الآية ٣١ من سورة يوسف.
٣ من الآية ٢ من سورة المجادلة.
٤ عجز بيت من الطويل، وهو مجهول القائل، وسيذكر الشارح صدره.
وهو من شواهد شرح عمدة الحافظ لابن مالك ص ٢١٦ وشرح الألفية لابن الناظم ص ١٥٠ والمغني ص ٣١٥ والعيني ٢/١٠٢ والتصريح ١/١٩٩ وشرح الأشموني ١/٢٣٥.والشاهد فيه إعمال (لا) عمل (ليس) حيث رفعت (وزر) اسما لها ونصبت (واقيا) على أنه خبرها.
٥ هذا قول محكي عن أهل العالية وهو (إن ذلك نَافعك ولا ضَارَّك) ينظر الهمع ١/١٢٤.
٦ وهي قراءة سعيد بن جبير، ينظر مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه ص ٤٨ والمحتسب ١/٢٧٠ والبحر المحيط ٤/٤٤٤.

1 / 380