405

Sharḥ shiʿr al-Mutanabbī - al-safar al-thānī

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Editor

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

لا يستبين لأهل المعرفة صوابه، ولم يعرف لصاحب ذلك الداء نظير، ولا عهد لذلك الأمر شبيه.
بِسَيْفِ الدَّولةِ الوَضَّاءِ تُمْسِي ... جُفُوني تَحْتَ شَمْسٍ ما تَغِيبُ
فإني أقتدر على علاج ذلك وكشفه، بإقبال سيف الدولة وسعده، وتمسي جفوني يوجهه الوضاء، وشخصه الميمون، تحت شمس منيرة ما تغرب، وفي أنوار قريبة لا تحجب.
فَأَغْزو مَنْ غَزَا وبه اقْتِدَاري ... وأَرْمِي مَنْ رَمَى وبِهِ أُصِيبُ
ثم قال: فأغزو من غزاه مقتدرًا بقدرته، وأرمي من رماه مصيبًا له بسعادته.
وَلِلْحُسَّادِ عُذْرُ أَنْ يَشُحُّوا ... عَلَى نَظَري إليه وأن يَذُوبوا
ثم يقول: وللحاسدين لي فيه عذر بين، وحجاج بالغ، في أن

2 / 176