Sharḥ Qawāʿid al-Khādimī
شرح قواعد الخادمي
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Edition
الأولى
Publication Year
1434 AH
Publisher Location
القاهرة
Regions
Egypt
Your recent searches will show up here
Sharḥ Qawāʿid al-Khādimī
Muṣṭafā Maḥmūd al-Azharī (d. Unknown)شرح قواعد الخادمي
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Edition
الأولى
Publication Year
1434 AH
Publisher Location
القاهرة
بسم الله الرحمن الرحيم
(أ)
روى السنن(١) الستة عن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات))(٢).
((ترك [المَنْتَهَى] (٣) للقادر المشتهي إن [كان](٤) لخوف ربه فمثاب وإلا فلا))(٥).
(١) أي أصحاب السنن، والكلام على حذف مضاف، وهو سائغ عربيةً.
(٢) أخرجه البخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧)، وأبو داود (٢٢٠١)، والترمذي (١٦٤٧)، والنسائي (٧٥)، وابن ماجه (٤٢٢٧).
(٣) ساقطة من (خ).
(٤) إضافة تقتضيها السياق، وهي مثبتة في شرح الحصاري على القواعد.
(٥) شرح القاعدة (١):
يعني هذا النصُّ الذي ذكره الخادمي بإيجاز: ((أنه لا يثاب العبد على ترك المعصية مع قدرته عليها واشتهائه لها إلا بنية التقرب إلى الله عز وجل)).
وعبر بعضهم عن هذه القاعدة بقوله: ((لا ثواب إلا بنية)).
وبعضهم بقوله: ((لا ثواب ولا عقاب إلا بنية)).
وهذه القاعدة تندرج تحت قاعدة ((الأمور بمقاصدها)).
والأصل في هذه القاعدة قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات)) وقد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم حديث النية، وأنه لا شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدة منه، وأنه ثلث العلم، ويدخل في سبعين بابًا من الفقه.
وتعني قاعدة: ((لا ثواب إلا بنية)): أن الثواب والعقاب قد يكون دنيويًّا=
27