323Sharḥ al-qaṣāʾid al-ʿashrشرح القصائد العشرAbū Zakariyyāʾ al-Tabrīzī - 502 AHأبو زكريا التبريزي - 502 AHPublisherعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194(أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ ... فَالقُطَبِيِّاتُ، فَالذَّنُوبُ)(فَرَاكِسٌ، فَثُعَالِبَاتٌ ... فَذَاتُ فِرْفَيْنِ، فَالْقَلِيبُ)ويروى (فثُعيلبات) وراكس وثعالبات: موضعان، والقليب: البئر.(فَعَرْدَةٌ فَقَفَا حِبِرٍّ ... لَيْسَ بهَا مِنْهُمُ عَرِيبُ)ويروى (ففردة) ويروى (فقفا عبر) وعريب: أحد، لا يستعمل إلا في النفي.(وَبُدِّلَتْ مِنْ أَهْلِهَا وُحُوشًا ... وَغَيَّرَتْ حَالهَا الخُطُوبُ)(أَرْضٌ تَوَارَثُهَا شَعُوبُ، ... وَكلُّ مَنْ حَلَّهَا مَحْرُوبُ)شعوب: اسم للمنية، ويروى (فكل من حلها) ومحروب: مسلوب.(إمَّا قَتِيلٌ، وَإِمَّا هَالِكٌ، ... وَالشّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُ)و(إما قتيلا وإما هالكا) يريد إما أن يكون ذلك المحروب قتيلا وإما أن يكون هالكا، وقوله (والشيب شين لمن يشب) يقول: أن لم يُقتل وعُمر حتى يشيب فشيبه شين له، وكانوا يستحبُّون أن يموت الرجل وفيه بقية قبل أن يفرط به الكبر.(عَيْنَاكَ دَمْعُهُمَا سَرُوبَ ... كَأَنَّ شَانِيْهِمَا شَعِيبُ)1 / 324CopyShareAsk AI