314Sharḥ al-qaṣāʾid al-ʿashrشرح القصائد العشرAbū Zakariyyāʾ al-Tabrīzī - 502 AHأبو زكريا التبريزي - 502 AHPublisherعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194(إِلاَّ سُلَيْمَانَ إِذْ قَالَ اْلإلهُ لَهُ: ... قُمْ في البرِيَّةِ فَاحْدُدْهَا عَنْ الفَنَدِ)(إلا سليمان) في موضع نصب على البدل من موضع أحد، وإن شئت على الاستثناء، ويروى (إذ قال المليك له) ويروى (فازجرها على الفند)، والحد: المنع، والفند: الخطأ.(وَخَيِّسِ الجِنّ؛ إنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَهُمْ ... يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ وَالعُمُدِ)خيِّس: أي ذلل، والصفاح: جمع صُفاحة، وهي حجارة رقاق عراض.(فَمَنْ أَطَاعَ فَأَعْقَبْهُ بطَاعَتِهِ ... كمَا أَطَاعَكَ، وَادْلُلْهُ عَلَى الرَّشَدِ)(وَمَنْ عَصَاكَ فَعَاقِبْهُ مُعَاقَبَةً ... تَنْهَى الظَّلُومَ، وَلاَ تَقْعُدْ عَلَى ضَمَدِ)الضمد: الحقد، يقال: ضمد يضمد ضمدا فهو ضمد.(إِلاَّ لِمِثْلِكَ أو مَنْ أَنْتَ سَابِقُهُ ... سَبْقَ الجَوَادِ إذا اسْتَوْلَى عَلَى الأمَدِ)قوله (أو من أنت سابقه) أي لمثلك في حالك أو لمن فضلك عليه كفضل السابق على المُصلي أي ليس بينك وبينه في الفضل والشرف إلا يسير، استولى1 / 315CopyShareAsk AI