312Sharḥ al-qaṣāʾid al-ʿashrشرح القصائد العشرAbū Zakariyyāʾ al-Tabrīzī - 502 AHأبو زكريا التبريزي - 502 AHPublisherعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194قوائمه، والكعوب: جمع كعب وهو المفصل من العظام، وكل مفصل من العظام كعب عند العرب، وأصل الحرد استرخاء عصب في يد البعير من شدة العقال، وربما كان خلقة، وإذا كان به نفض يديه وضرب بهما الأرض ضربا شديدا.(فَهَابَ ضُمْرَانُ مِنْهُ حَيْثُ يُوزِعُهُ ... طَعْنُ المُعَارِكِ عِنْدَ المُحْجَرِ النَّجُدِ)وروى الأصمعي (وكان ضمران منه) ومن رفع (طعن المعارك) رفعه بقوله يُوزعه، وضمران: اسم كلب ويوزعه: يغريه، وقوله (منه) أي من الثور.(شَكَّ الفَرِيصَةَ بالمِدْرَى فأَنْفَذَهَا ... شَكَّ المُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِي مِنَ العَضَدِ)الفريصة: المضغة التي تُرعد من الدابة عند البيطار، ويريد بالمدرى قرن الثور: أي شك فريصة الكلب بقرنه، والعضد: داء يأخذ في العضد، يقال: عضد يعضد عضدا.(كَأَنَّهُ خَارِجاُ مِنْ جَنْبِ صَفْحَتِهِ ... سَفُّودُ شَرْبٍ نَسُوهُ عِنْدَ مُفْتَأَدِ)الهاء من (كأنه) تعود على المدرى، وخارجا: حال، والخبر سَفُّود شرب، والمُفتأد: المشتوى.1 / 313CopyShareAsk AI