221Sharḥ al-qaṣāʾid al-ʿashrشرح القصائد العشرAbū Zakariyyāʾ al-Tabrīzī - 502 AHأبو زكريا التبريزي - 502 AHPublisherعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamLiterature and Criticism•RegionsIraq•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194نبت الربيع، والأجارع: جمع أجرع وجرعاء، وهو من الرمل: ما لم يبلغ أن يكون جبلا، والمتون: جمع متن، وهو ما غلظ من الأرض، وروى أبو عبيدة:ذِرَاعَيْ حُرَّةٍ أَدْمَاَء بِكْرٍ ... هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأَ جَنِبنَاأي لم تضم في رحمها ولدا قط، يقال: ما قرأت الناقة سلى قط، أي لم ترم بولد، وقال: سُمِّيَ كتاب الله قرآنا لأن القارئ يُظهره ويبينه ويُلقيه من فيه.(وَثَدْيًا مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخْصَا ... حَصَانًا مِنْ أَكُفِّ اللاّمِسِينَا)أي تريك ذراعي عيطل، وتريك ثديا كحق العاج في بياضه ونتوه، والرحض: اللينة، والحصان: العفيفة، وقيل: التي تحصنت من الريب، واللامسون: أهل الريبة، وقوله: (حصانا) يجوز أن يكون من نعت الثدي، ويجوز أن يكون حالامن المضمر الذي في (تُريك).(وَمَتْنَيْ لَدْنَةٍ طَالَتْ وَلاَنَتْ ... رَوَادِفُهَا تَنُوءُ بِمَا يَلِينَا)ويروى (بما ولينا) اللدنة: اللينة، وروادفها: أعجازها، وتنوء: تنهض، أي تنوء بما يليهن، أي بما يقرب من اعجازهن، والمتن: جانب الصلب.(تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّا ... رَأَيْتُ حُمُولَهَا أَصُلًا حُدِينَا)1 / 222CopyShareAsk AI