85Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258بذِي ميعةٍ كأنَّ أدنى سِقاطه ... وتقريبِه هَونًا دَآليل ثَعلبوالجياش نعت لما تقدم قبله، والاهتزام اسم كأن وخبر كأن إلى مرجل، وحميه مرفوع بجاش،ويجوز أن يكون خبر كان ما عاد من الهاء، والحمى مرتفع بالغلى. وإذا وقت فيها طرف من الجزاء.(مِسَحٍّ إذا ما السَّابحاتُ على الوَنَى ... أَثَرْنَ الغُبارَ بالكَدِيدِ المرَكَّلِ)مسح معناه يصب الجرى صبا. قال الأصمعي: أنشدني عيسى بن عمر لدريد:ويا رُبَ غَارةٍ أوضَعْتُ فيها ... كسَحِّ الخزرجىّ جَرِيمَ تَمرِاوضعت معناه أسرعت. قال دريد:يا ليتني فيها جذَعْ ... أخُبُّ فيها وأضَعْويقال: مطر ساح وسحاح وسحساح، إذا انصب انصبابا. وقد سحت السماء تسح سحا. ومنه غنمسحاح وسحاح، أي يسيل دسمها. السابحات: اللواتي عدوهن سباحة؛ والسباحة في الجرى: أن تدحوبأيديها دحوا، أي تبسطها ولا تلفقها. وقال أبو عبيدة: السح أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا، كمايسبح السابح. (على الونى)، معناه على الجهد والفتور. يقال: قد ونى الرجل ينى، إذا فر وضعف.قال الله ﷿: (ولا تَنيَا في ذِكِرى). وقال الراجز:1 / 86CopyShareAsk AI