75Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(فقلت له لما تمطى بجوزه) أي امتد. والجوز: الوسط، وجمعه أجواز. وأنشدالفراء:فهي تَنُوش الحوض نَوَشًا مِن عَلا ... نَوْشًا به تَقطعُ أجوازَ الفلاأي أوساط الفلوات. وقال الأصمعي: أنشدني شعبة بن الحجاج في مثل معنى قول امرئ القيس:كأنَّ اللَّيل مُدِّد جانباهُ ... وأوسَطُه بأمراسٍ شدادِقوله (وأردف أعجازًا) قال يعقوب عن الأصمعي: معناه حين رجوت أن يكون قد أردف أعجازا، أيرجع. و(ناء بكلكل) أي تهيأ لينهض. قال: ومثله قول العجاج:منها عَجَاساءُ إذا ما التجَّت ... حسبتها ولم تكُرّ كرَّتِالعجاساء من الإبل: الثقال. فشبه قطع الليل بالإبل الثقال. يقول: كلما قلت قد ذهب كرت بطولها.والكلكل: الصدر. ويقال: ردفت الرجل وأردفته، اذا ركبت خلفه. وقد أردفته خلفي لا غير. وقالبعضهم: معنى البيت ناء بكلكله وتمطى بصليه وأردف أعجازا، فقدم وأخر.والهاء تعود على الليل، ولما وقت فيها طرف من الجزاء، وأردف نسق على تمطى، والأعجازمنصوبة به، وناء نسق على تمطى أيضا. وفي ناء لغتان: يقال ناء ونأى، قال الله ﷿: (ونأىبجانبه)، وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع: (أعرضَ وناءَ بجانبه). والباء صلة ناء، وهي خافضةللكلكل.1 / 76CopyShareAsk AI