68Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258معناه مديمات النظر. وقال جرير:يَرين حَبابَ الماء والموتُ دونه ... فهنَّ لأصواتِ السُّقاة روانيويقال: رنا إليه بصره، أي أدام إليه بصره. ويقال: أرناني إليها حسن وجهها. وكأس رنوناة، أيدائمة ثابتة. قال أبن أحمر:بَنَتْ عليه الملكَ أطنابَها ... كأسٌ رَنوناةٌ وطرْفِّ طِمِرّواسبكرن: امتدت وتمت. يقال شعر مسبكر للمنبسط. وقال أبو عبيدة: المسبكر التام الممتلئ. يقال:قد اسبكرت المرأة، اذا تم شبابها. أنشدنا أبو العباس للشنفري الأرذى:فدقت وجَلَّت واسبكرّت وأُكمِلَتْ ... فلو جُنَّ إنسانٌ من الحسن جُنَّتِوقوله (بين درع ومجول)، معناه هي بين التي تلبس الدرع والتي تلبس المجول. وإنما يريد أن سنهابين سن من يلبس الدرع وبين سن من يلبس المجول. والمجول: دريع خفيف تجول فيه الصبية. قالالشاعر:وعلىَّ سابغةٌ كأنَّ قَتيرَها ... حَدَقُ الأساودِ لونُها كالمجولِوقال ابن حبيب: المجول ملحفة. وقل أبو عبيدة: المجول قميص ليس له كمان، وهو البقيرة.الصبابة: رقة الشوق. وقال يعقوب: مثل قوله (بين درع ومجول) قول رؤية:فعَفَّ عن إسرارِها بعد العَسَقْ ... ولم يُضِعْها بين فِرْك وعَشَقْ1 / 69CopyShareAsk AI