279Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(ومَن يَبغِ أَطرافَ الرِّمَاحِ يَنَلْنَه ... ولو رامَ أن يَرقَى السَّماءَ بسُلَّمِ)يقال: بغيت الشيء فأنا أبغيه بغية وبغاء. قال الشاعر:لا يمنعنَّك من بُغا ... ءِ الخير تعليقُ التمائمْفيقول: من تعرض للرماح نالته. و(رام): حاول. ويقال: رقى في الدرجة والسلم يرقى رُقيًا ورِقيًا.ورقيت الصبي أرقيه رُقية. ورقأت دموعه ترقأ رقوا، إذا انقطعت. يقال في الدعاء على الإنسان: لايرقيء الله دمعه، إذا دعى عليه بطول البكاء. ويقال: رقأ الدم يرقأ رقوا، إذا انقطع. والرقوء: ماأرقأت به الدم، أي قطعته، يقال: (لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم)، أي تعطى في الديات فتحقنبها الدماء. ويقال: أرقأ الله بفلان الدم، أي أتاح الله تعالى له قوما يطلبون بدمه فيقتلونه بصاحبهم.والسلم يذكر ويؤنث. قال الله ﷿: (أم لهم سُلَّم يستمعون فيه). وقال الشاعر:لنا سُلَّم في المجد لا يبلغونها ... وليس لكم في سُورة المجد سلَّمُومن مرفوعة بما في يبغ، ويبغ مجزوم بمن، وينلنه جواب الجزاء، ويرقى نصب بأن. ورواه أبوجعفر:ومَن هاب أسبابَ المنايا ينلنْهَ ... ولو رامَ أن يرقَى السَّماء بسُلَّمِ1 / 283CopyShareAsk AI