269Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ويقال: في قلبي عليه وغر، ودغم، وغمر. وقال الأعشى:يقوم على الوغم في قومه ... فيعفو إذا شاء أو ينتقمْويقال: في قلبي عليه حزاز وحزازة. وأنشد أبو العباس عن ابن الأعرابي:إذا كان أبناء الرجال حزازةً ... فأنت الحلالُ الحلو والباردُ العذبُويقال: في قلبي عليه غمر. قال الأعشى:ومِن كاشحٍ ظاهرٍ غِمرْه ... إذا ما انتسبتُ له أنكرَنْويقال: في قلبي عليه دمنة. قال الشاعر:ومن دِمَنٍ داويتَها فشفيتَها ... بسَلمكَ لولا أنتَ طال حروبُهاويقال: في قلبي عليه حسيفة وكتيفة. وأنشد أبو العباس:أخوك الذي لا تملك الحسَّ نفسُه ... وترفضُّ عند المحْفِظات الكتائفُويقال: في قلبي عليه وتر. وقد وتره فلان وتبله. والجاني، من قولك: جنى عليه شرا. يقول: منجنى عليهم لم يسلموه. ويقال: جنى عليهم شرا، وأجل يأجل أجلا، وجر يجر جريرة.والكرام نعت الحي، وذو رفع بما عاد من يدرك، والجارم رفع بمسلم. وروى يعقوب:كرام فلا ذو الضّغْن يدرك تبلَه ... لديهمْ ولا الجاني عليهم بمسلَمِ1 / 273CopyShareAsk AI