254Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258استشنعوا إحلال المحرم. فلما قلم الإسلام قام وقد عادت الحرم إلى أصلها،فأحكمها الله تعالى وأبطل النسيء، قال الله ﷿ فيه تلكالآيات. ففخر بذلك عمرو بن قيس، جذل الطعان، فقال:ألسنا الناسئينَ على مَعَدّ ... شُهورَ الحِلِّ نجعلُها حرامافلما أمرت معد - أي كثرت - تفرقت. فقال مهلهل:غنيَتْ دارنا تِهامةُ في الدَّه ... رِ وفيها بنو مَعِدٍّ حُلولاوأما قريش فلم يفارقوا مكة منذ خلقوا، ولم يدعوا ميراثهم عن إسماعيل ﵊. فلماكثروا وقلت المياه عليهم تفرقوا في الشعاب والجباجب من الحرم ولم يخرجوا منه والجبجبوالأخاشب: جبال مكة. يقال: (ما بين أخشبيها وبين جبجبيها أحمق من فلان!).فتزوج كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، فاطمة بنت سعد بن سيل، وهم من الجدرة، وهمحي من جعثنة من أزد شنوءة، حلفاء في بني كنانة. فولدت لكلاب زيدا وزهرة، فهلك كلاب وزيدصغير وقد شب زهرة، فقدم ربيعة بن حرام، من عذرة بن سعد هذيم بن زيد مكة، فتزوج فاطمة1 / 258CopyShareAsk AI