233Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258قال زهير بن أبي سلمى، وهو ربيعة، بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن برد بنلاطم بن عثمان بن مزينة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر. وآل أبي سلمى حلفاء في بني عبدالله بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر:(أَمِنْ أُمِّ أَوفَى دِمنةٌ لم تَكلمِ ... بحَوْمَانة الدَّرَّاجِ فالمتثَلِّمِ)قال الأصمعي: قوله (أمن أم أوفى)، معناه أمن دمن أم أوفى دمنة لم تكلم، أي أمن منازل أم أوفى.وهذا على التفجع، كما قال الهذلي:أمنك برقٌ أبيت اللَّيلَ أرقبه ... كأنَّه في عِراص الدار مصباحُومعنى لم تكلم: لم يتكلم أهلها. و(الدمنة): آثار الناس وما سودوا بالرماد وغير ذلك. وإذا اسودالمكان قيل: قد دمن هذا المكان. والد من: البعر والسرجين. أنشدنا أبو العباس:وقد ينبت المرعى على دِمَن الثرى ... ويبقى حزازات النفوس كما هيّاوالد منة في غير هذا الحقد، وجمعها دمن. قال الشاعر:ومن دِمَن داويتها فشفيتها ... بسَلمك لولا أنت طال حروبُها1 / 237CopyShareAsk AI