226Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(لعَمْرُكَ ما أَمرِي عَلَّى بغُمَّةٍ ... نهاري ولا ليلِي عليَّ بِسَرْمَدِ)(الغمة): الغم. والغمة أيضا: الأمر المبهم الذي لا يهتدي له. قال الله ﵎: (ثُمَّ لا يكُنْأمرُكمْ عليكم غُمَّةً). وقول طرفة (بغمة) معناه إذا هممت بشيء أمضيته ولم يشتبه على الوجه فيه.و(سرمد): دائم. يقول: ليس ليلي عليَّ بالدائم غير المنقطع، إذا نزل بي هم لا أتوجه فيه، ولكن ماضفي أمري. قال الفراء: يقولون سرمدا سمدا. قال: فيجعلون سمدا تابعا لسرمد كما يقولون حسن بسن.والعمر مرفوع بجواب القسم، والأمر موضعه رفع بغمة؛ ونهاري موضعه نصب على الوقت.(ويَوْمَ حبَسْتُ النَّفسَ عِنْدَ عِرَاكِهِ ... حِفَاظًا على عَوْراتهِ والتَّهدُّدِ)معناه: ورب يوم حبست نفسي عند عراك اليوم، وهو علاجه. يقال اعتركت الإبل على الحوض،إذا ازدحمت عليه. ويقال: أرسل ابله عراكا، إذا أرسلها على الحوض جميعا. وإذا ازدحم الناس فيورد أو حرب قيل: هم في عراك. والمعترك: المزدحم. قال الشاعر:قَذَفوا صاحبَهم في ورطةٍ ... قَذْفَكَ المقْلَةَ وسْطَ المعَتَركْوقال الطوسي: (ويوم حبست النفس عند عراكها). وقال: عراكها اعتراك1 / 228CopyShareAsk AI