217Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(فمرَّت كَهَاةٌ ذاتٌ خَيْفٍ جُلاَلةٌ ... عَقيلةُ شيخٍ كالوبيلِ يَلَنْدَدِ)يقال مر يمر مروراَ ومرًّا، إذا تقدّم وأسرع. ويقال مرّة ومرات، ومرور ومرّ. قال ذو الرّمة:ومَرًّا بارحٌ تَرِبُويقال: مر الشيء يمر مرارةً، وأمر يمر إمرارًا، إذا صار مُرًا. ويقال: أمررت الحبلَ، إذا أنعمتفتله وأحكمته. والحبل ممر والرجل ممر. وقال يعقوب: الكَهاة: الضّخمة المسنة. وقوله: (ذاتخيف)، الخيف: جلد الضّرع. وبقال: ناقة خيفاء، إذا كانت عظيمة الخَيف. وبعير أخيف، إذا كانواسعَ جلد الثّيل. وقال الطوسي: الخيف: جراب الضرع، وهو جلدته العُليا. و(الجُلالة) والجليل:وهو الجُلال أيضًا. قال القُطامي:جُلالٌ هيكلٌ يَصِف القِطاراوقال أبو جعفر: يصف القطار، معناه إنه إذا كان في قطار وصف ذلك القطار به. و(العقيلة): خيرماله؛ وكذلك عقيلة النساء: خيرتهن. وقال أبو جعفر: الشيخ هاهنا يعني أباه، أي إنه كان يشفق عليهاويحوطها. و(الوبيل): العصا، ويقال هي العصا الطويلة الغليظة، أي قد يبس هذا الشيخ حتى صارمثل1 / 219CopyShareAsk AI