201Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258فحذف الألف من ما اكتفاء بفتحة الميم فيها؛ لأنها مع على بمنزلة الشيء الواحد. ومن العرب من يُثبت الألف فيقول:على ما؟ انشد الفراء:على ما قامَ يشتُمني لئيمٌ ... كخنزيرٍ تَمرَّغَ في رَمادِوإنما يجوز حذف الألف من ما في الاستفهام خاصة إذا اتصلت بالخافض.(وأَيأَسَنِي مِنْ كُلِّ خَيرٍ طَلَبتُهُ ... كأَنّا وضَعناهُ إلى رَمْسِ مُلْحَدِ)يقال: يئست من الشيء أيأس، وأيست منه آيس. وقال بعض أهل اللغة: يقال يئس من الشيء ييأسوييئس، ونعِم وينعَم وينعِم، ويبس ييبَس وييبِس. فيقول: قد يئست من خيره حتى كأنه قد ماتودفنته. و(الرمس): القبر. يقال: ارمس هذا الحديث، أي ادفنه. والروامس: الرياح الدوافن. قالحسان:ديارٌ من بني الحسحاس قفَرٌ ... يعفِّيها الرَّوامِس والسَّماءُو(اللحد): ما يشق في جانب القبر: يقال لحد يلحد لحدا. ويقال لحدته وألحدته، فهو ملحد وملحود.واللحد جمعه لحود.1 / 203CopyShareAsk AI