181Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(وجاشتْ إليه النَّفْسُ خَوفًا وخَالَهُ ... مُصَابًا ولَو أَمْسَى عَلى غَيْرِ مَرصَد)قوله (وجاشت)، معناه ارتفعت إليه من لخوف ولم تستقر، كما تجيش القدر، إذا ارتفع غليانها. قالعمرو بن معد يكرب:فجاشتْ إلى النَّفسُ أول مَرّةٍ ... فرُدَّت عل مكروهها فاستقرَّتِوقوله (إليه) معناه إلى صاحبه. وقوله (وخاله مصابا) معناه ظن إنه هالك ولو أمسى وليس يرصدهعدوه. و(عَلَى) معناه في والتقدير ولو أمسى في موضع لا يرصد فيه. وقال الطوسي: ولو أمسىعلى غير مرصد، معناه على غير سبيل هلكة ولا خوف.والنفس يرتفع بجاشت، وإليه صلة جاشت، وما في خاله يرتفع به، والهاء اسم خال، ومصابا خبره.(إِذا القَومُ قالُوا مَنْ خِلْتُ أَنّني ... عُنِيتُ فلم أَكْسَلْ ولم أَتَبَلَّدِ)معناه: إذا قالوا: من فتى لأمر عظيم ظننتني عنين بذلك الأمر. وقال أبو جعفر: إذا قالوا: من فتىيحدو بنا لننجو.وإذا وقت فيه طرف من الجزاء، وموضع من رفع بفتى، وفتى مرفوع بمن، وأن كافية من اسمخلت وخبره، والنون والياء اسم أن، وخبرها ما عاد من التاء.1 / 183CopyShareAsk AI