157Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258أي مقطوعا، ويقال: خلقا في نفسه جديدا في قلبي. ويقال: قد جد ما بيننا من الوصل، أي قطعه. قالالشاعر:تمدُّ إلى الأقصى بثديك كلِّه ... وثديُ الأداني ذو غرارٍ مجدّدُوقال أحمد بن عبيد في قوله (كالشن ذاو مجدد): (المجدد): الذي قد قطع لبنه فذهب. وقال الطوسي:(خلف الزميل) لا زميل هناك، إنما أراد أنها تضربه على وركها في موضع الزميل الذي يقعد فيه.و(الطور) منصوب بفعل مضمر، والمعنى: فطورا تضرب به خلف الزميل. وكذلك التارة تنتصببفعل مضمر أيضا. قال الشاعر:حنَتَني حانياتُ الدَّهرِ حتَّى ... كأنَّي خاتلٌ أدنو لصيدِقريبُ الخطو يحَسِب من رآنى، ... ولستُ مقيدّا، أنى بقيدِمعناه اني مقيد بقيد، فحذف الفعل. و(الذاوي) نعت الحشف، وكذلك المجدد.(لها فَخِذانِ أُكمِلَ النَّحْضُ فيهما ... كأَنَّهما بابَا مُنيفِ مُمَرَّدِ)يقال فَخِذ، وفَخْذ، وفِخْذ. فمن قال فَخِذ أخرجه على حقه، ومن قال فَخْذ خففه فأسقط حركة الخاء،ومن قال فِخْذ ألقى كسرة الخاء على الفاء فأسقط فتحة الفاء. وكذلك يقال كَبِد وكِبْد وكَبْد، وكَلِمة وكِلْمةوكَلْمة. قال ابن الدمينة:ولى كبدٌ مقروحةٌ من يبيعني ... بها كبدًا ليست بذات قروحِ1 / 159CopyShareAsk AI