107Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(كأَنَّ ذُرَى رأْسِ المجَيمِرِ غُدْوةً ... مِنَ السَّيل والغُثَّاءِ فُلْكَةُ مِغزَلِ)وقال ابن حبيب: الرواية (وكأن قليعة المجيمر) وكذلك ما بعده إلى آخرها، وبجعله مخزوما: وكأنَّوكأنَّ. ورواه الأصمعي: (وكأن طمية المجيمر غدوة). والمجيمر: أرض لبني فزارة. وطمية: جبلفي بلادهم. فيقول: قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء.وفي المغزل ثلاث لغات: المُغْزل والمِغَزل والمَغَزل. واكثر ما يقولون المَغزل بالفتح في الغزل. وبنوتميم يقولون مُغزل بالضم.ومعنى البيت إنه شبه قليعة المجيمر وقد علاها الماء والغشاء فما يستبين إلا رأسها، بفلكة.و(قليعة): تصغير قلعة. و(الغثاء): حميلة السيل، وهو ما يجيء فوق الماء. ورواه الفراء: (من السيلوالاغثاء). فالأغثاء: جمع الغثاء، وهو جمع الممدود.والذرى اسم كأن، وغدوة منصوبة على الوقت، والفلكة خبر كأن.(وأَلْقَى بَصْحراءِ الغَبيطِ بَعَاعَهُ ... نُزُولَ اليَمَانِي ذِي العيابِ المحَمَّلِ)وروى الأصمعي:كصَرْع اليَمَانِي ذي العيابِ المخوَّلِ1 / 108CopyShareAsk AI